كيف تنام بطريقة أفضل ؟
هل أنت قلق من أنك لا تنام الثمانى ساعات المتعارف عليها ؟ فكر ثانية فالأمر ليس بعدد الساعات بقدر ما يتعلق بطريقة النوم . هذا ما تحاول إحدى المتخصصات فى المجال توضيحه في كتاب لها فى هذا الصدد نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية

تقول الخبيرة الدكتورة نيرينا رملاخان إن مشاغل الدنيا والقلق يمكن أن يسرقا منا الراحة الربانية التى نجدها فى النوم لمدة ثمانى ساعات ونستبدلها مكان تثاؤب ليلى محبط دون أن تمس رؤوسنا الوسادة
وتنصح بأخذ سنّات من النوم والاسترخاء وإجراء بعض التمارين من أجل نوم هادئ والاستيقاظ فى نشاط وسرور
وتقول الخبيرة إن أكبر الخرافات هى أننا نحتاج إلى 7 أو 8 ساعات نوم يوميا أو أننا لا ينبغى أن نستيقظ فى الليل وأضافت أن مفتاح النوم الفعال يكمن فى عدة أشياء هى
الغذاء
عدم الأكل قبل النوم أقل أهمية مما نعتقد: فالوجبة الأساسية هى الإفطار. والأكل فى الوقت المناسب يهيئ الجسم للاستيقاظ والاسترخاء
وفندت بعض المغالطات بأن عدم الأكل قبل الذهاب إلى الفراش أو أكل الخس أو التونا يمكن أن يساعد على النوم . وأكدت ضرورة تناول الإفطار فى الصباح
المدة الزمنية
الأمر يتعلق بحسب خبرة الكاتبة بمواءمة متطلبات الشخص فى أوقات مختلفة. فلاعب الكرة المحترف الذى يتدرب مرتين فى اليوم قد يحتاج إلى راحة أكثر من نوعية الأشخاص كثيرى الجلوس. وقد يحتاج المرء أحيانا إلى 4 ساعات إضافة إلى فترة النوم لـ7 أو 8 ساعات. والمسألة كلها تتعلق بإدراك احتياجات المرء
الغفوات العميقة
الغفوات القوية من 15 إلى 20 دقيقة أثناء إرهاق العمل تساعد على الاسترخاء حتى لو لم ندخل نوما عميقا فإن لها تأثيراً مجدداً لنشاط الجسم ويمكن أن تساعد على الهدوء عندما يحين وقت الإيواء للفراش
الأحلام
الأحلام لها دور مهم في تصنيف الذكريات. فالأوقات العصيبة تجعلنا نخشى الكوابيس لكنها قد تكون ضرورية لأنها يمكن أن تساعدنا فى إيجاد حلول لمشاكل تحتاج لعلاج . ومن ثم تشجع الكاتبة الناس على النظر إلى الأحلام كأصدقاء وأنها يمكن أن تكون مفيدة حيث إن العقل الباطن يخبرنا عن الوجهة القادمة التي يجب أن نسلكها فى حياتنا
الأماكن
الشعور بالأمان فى المكان يساعد على النوم. وإسدال الستائر أو وضع سدادات فى الأذن يمكن أن يساعد المتحسسين من الضوضاء رغم أن البعض يستفيد من الأصوات الخلفية وتساعده على النوم. والأمر كله يتعلق بتقليل مشتتات الانتباه وبعث رسالة للمخ عن سلامة الجسم
التمارين
حافظ على توازنك في هذه الناحية . فالراحة الزائدة يمكن أن تجعلك كسولا وإذا كنت مسرفا فى التمارين فقد يسبب هذا توترا عضليا وذهنيا . وجلوسك محدقا فى شاشة الحاسوب يمكن أن يرهق الدماغ والتمارين يمكن أن تجعل الجسم مستعدا للاسترخاء تدريجيا عندما يحين الوقت
كما أن التمارين تطلق مادة إندورفين التى تساعد على تخفيف حدة المزاج النفسى. فهى تساعد على إنتاج توليفة معقدة من الهرمونات مثل أدينوسين وميلاتونين التى تساعد على الاسترخاء والنوم فى نهاية يوم شاق
المصدر: إندبندنت
;dt jkhl f'vdrm Htqg ? jkhl