تكنولوجيا الاتصال والتكوين ما مدى نجاعة استغلال التكنولوجيات الحديثة للاعلام والاتصال في مجال التعليم وخاصة التكوين عن بعد ؟
ذلك هو السؤال الذي تسعى وزارة التربية الوطنية للمملكة المغربية الى الاجابة عنه من خلال المشروع النموذجي الذي انطلقت في تنفيذه منذ شهر جانفي 2003 بمساعدة منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) والاتحاد الدولي للاتصالات
والذي ترغب الحكومة المغربية في التعريف به من خلال مشاركتها في القمة العالمية لمجتمع المعلومات
هذا المشروع يحمل اسم "التعليم عن بعد بواسطة التفاعل عبر التلفزيون : التكوين المستمر للمربين"
وفي تصريح خاص للموقع افاد السيد يحيى قرمطي مدير المشروع ان عملية التفاعل تتم بين مركز الانتاج والبث الموجود بالرباط ومواقع التعلم البالغ عددها 15 والمنتشرة في مختلف ارياف المملكة المغربية مثل ورزازات وقلعة الصراغنة
واضاف مدير المشروع ان هذه التجربة تعتبر الثالثة من نوعها في العالم بعد تجربتي استراليا والمكسيك
ولكن . . . لئن يعتبر هذا المشروع فرصة للاطارات التابعة لوزارة التربية الموجودين بالارياف للاستفادة من التكنولوجيات الحديثة للاتصال فإنه لا يزال يشكو من عدة نقائص اهمها استفادة كل إطار من اربع ساعات تكوين في حين ان هدف الحكومة المغربية هو استفادة كل شخص من 30 ساعة تكوين سنويا وهو ما يعزز من الاعتقاد السائد باتساع الفجوة بين النظري والتطبيقي في البلدان العربية
j;k,g,[dh hghjwhg